المتقي الهندي
380
كنز العمال
يوم ولد قد لفه في خرقة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا غلام ! من أنا ! قال : أنت رسول الله ، قال صدقت ، بارك الله فيك ! قال : ثم إن الغلام لم يتكلم بعدها حتى شب ، قال قال أبي : فكنا نسميه مبارك اليمامة ( ابن النجار ، وفيه محمد بن يونس الكديمي ) ( 1 ) . 35402 عن واثلة بن الأسقع قال : كنت أحد العشرين حرسا في الصفة وإنه أصابنا جوع وكنت أحدث القوم سنا ، فبعثني القوم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أشكو له ذلك ، فالتفت في بيته فقال : هل من شئ ؟ قالوا : نعم يا نبي الله ! ههنا شئ من كسر وشئ من لبن ، قال : أتوني به ، فأتي به ففت الكسر فتا دقيقا ثم صب عليه اللبن ثم دلكه بيده حتى جعله كالزبد وأنا قائم أنظر إليه ، ثم قال لي : يا واثلة ! فائتني بعشرة من أصحابك وليجلس في المحرس عشرة ، فتعجبت لذلك لقلة الثريد ، فأتيت المحرس فدعوت عشرة ، فأجلسهم رسول الله صلى الله عليه وسلم على ذلك الطعام ، ثم أخذ برأس الثريد بيده ثم قال : خذوا وفي لفظ : كلوا بسم الله من جوانبها واعفوا رأسها فان البركة تأتيها من فوقها وإنها تمد ، قال : فرأيتهم يأكلون ويتخللون أصابعه حتى تضلعوا شبعا وإن الثريد ليخيل لي أنها كما هي ، وقال : اذهبوا بسم الله إلى محرسكم وابعثوا أصحابكم ،
--> ( 1 ) أورده ابن الأثير في أسد الغابة في ترجمة معرض بن معيقيب 5 / 229 . ص